الرئيسية / جرينتا اسبانيا / ليلة_الأبطال – 5 ملامح من تدمير برشلونة لسيلتك .. ميسي-جيستا هل تعرفها ؟؟!!
kkt2bhj

ليلة_الأبطال – 5 ملامح من تدمير برشلونة لسيلتك .. ميسي-جيستا هل تعرفها ؟؟!!

“كنا نريد الاستمتاع لأننا لم نلعب سويا منذ وقت طويل” هكذا تحدث مهاجم برشلونة لويس سواريز عقب فوز فريقه على فريق سيلتك الاسكتلندي بسباعية دون رد في أولى جولات دوري أبطال أوروبا.

أبرز الملامح الفنية التي جاءت في اللقاء الذي أقيم على ملعب كامب نو في التقرير التالي

ميسي-جيستا التي اختفت بخروج راكيتيتش

خدعة تتيح لميسي صناعة اللعب وخلق فرص لرفاقه من منتصف الملعب، تنفذ بتواجد راكيتيتش تدعى “ميسي-جيستا”

كيف طبق إنريكي ذلك؟

الاتفاق وعلى الورق إنريكي يلعب بميسي في الجانب الأيمن بينما نيمار في الأيسر وسواريز في العمق، لكن مع امتلاك الفريق الكرة يسقط بوسكيتس بين قلبي دفاعه، ويفتح ثنائي الوسط (إنييستا-راكيتيتش) الملعب عرضيا فيما يسقط ميسي بين الثنائي كصانع لعب خلف المهاجمين.

بالطبع تسأل نفسك وما الفائدة من هذا التحرك؟

ميسي على الجناح مسئول من الظهير الأيسر للخصم، أما ميسي في عمق الملعب في دائرة المنتصف في ظل وجود ثنائي أخر بخلاف بوسكيتس الساقط بين قلبي دفاعه بالتأكيد سيصبح حرا وهذا ما يتضح في جميع الحالات السابقة، وفي الحالة التالية حينما قرر الخصم رقابة ميسيبات لاعب الوسط الآخر (راكيتيتش) حرا وتسلم الكرة وتمت عملية البناء بمشاركة ميسي غير المباشرة.

الزيادة العددية التي يخلقها ميسي في مكان تواجد الكرة هي أيضا أحد الأفكار الرئيسية لهذا المركز وهذه التحركات، فكيف للاعب جناح أيمن أن ينتقل أقرب للجانب الأيسر من الملعب ويتسلم الكرة بحرية ويقوم بصناعة هدفا بكل بساطة وسلاسة في خلال 6 ثوانِ فقط..شاهد الحالة.

في الحالات السابقة كان ميسي حينما يدخل للعمق يصبح أقرب إلى صانع اللعب في مركز 10، لكنه أيضا كان يقوم بدور اللاعب رقم 6 في ظل تأخر بوسكيتس بين قلبي الدفاع يسقط ميسيخلف الثنائي راكي وإنييستا ويتسلم الكرة وكأنه لاعب ارتكاز مدافع يصنع اللعب من الخلف “ريجيستا” كما يطلقون عليه.

مركز جديد لم يلعب فيه أحد من قبل، مركز لا يجيد اللعب فيه سوى ميسي، مركز يحمل صفات صانع الألعاب التقليدي رقم 10 “تريكواريستا” وصانع الألعاب الخلفي رقم 6 “ريجستا”، مركز سمُى “ميسيجيستا”.

تمريرة خاطئة = خطر

أخطأ جوميش في التمرير في منتصف الملعب، وذهبته تمريرته للاعب سيلتك براون، لكنه لم يكن كأي خطأ.

ذهاب الكرة لبراون غير وضعية برشلونة من الهجوم للدفاع وتسبب في الهدف، كيف؟

بوسكيتس صعد للضغط على لاعب سيلتك بمساعدة من نيمار، ضغط بوسكيتس جعل سيلتك يلجأ للعب كرة أمامية طويلة أي أنه تخلص من الكرة، وهو الهدف المرغوب فيه من ضغط بوسكيتس حيث عادت الكرة لمدافع برشلونة أومتيتي، الذي لعبها بدوره لجوميش، الذي أثبت في هذه اللقطة أنه لم ينسجم مع برشلونة بعد.

جوميش قرر التمرير مباشرة (من لمسة واحدة) دون تركيز ودون أخذ وقت كافي للتفكير في التمرير للزميل السليم.

 

لم يكتفي جوميش بالتمرير الخاطئ فقط فلم يتمركز في منتصف الملعب (على الدائرة) بشكل جيد لتغيطة تأخر بوسكيتس.

تمريرة ثنائية ثم توغل في قلب الملعب دون رقابة –يتحمل جزء منها راكيتيش وروبيرتو- تسببت في ركلة جزاء لسيلتك.

لكن من حسن حظ جوميش أن تير شتيجن تصدى لركلة ديمبلي.

مثل هذه الأخطاء في المستقبل لجوميش قد تجعله الخيار الأخير في دكة برشلونة وليس في التشكيل الأساسي بعد دينيس سواريز وأردا توران.

ذكاء أو قلة خبرة؟

لم يتأثر تير شتيجن بارتكابه لركلة الجزاء ووقف في مرماه يتمايل بحركات بهلوانية مثل التي قام بها حارس ليفربول السابق بروس جروبيلار أمام روما في نهائي دوري الأبطال عام 1984.

تير شتيجن نجح في التصدي للكرة دون أن يأخد خطوة للجنب لإغلاق زاوية التصويب وهو ما يعكس سهولة الركلة التي صوبها موسى ديمبلي صاحب الـ20 عاما.

نيمار

أظهر تعاون كبير في مباراة الليلة ولعب لمصلحة الفريق، والنتيجة كانت صناعة لـ4 أهداف ليكون اللاعب الأول الذي يصنع هذا العدد من الأهداف في دوري الأبطال منذ إبراهيموفيتش مع باريس سان جيرمان في موسم 2012-2013 أمام دينامو زغرب.

ولم يسبق لنيمار وأن صنع 4 أهداف مع برشلونة في نفس المباراة، ليحطم رقمه القياسي السابق الذي حققه أمام ريال بيتيس في الموسم الماضي بالليجا بصناعة 3 أهداف.

هل شاهدت مباراة ألافيس يا رودجرز؟

أخطاء دفاعية ممزوجة بعشوائية كبيرة من لاعبي سيلتك: تمركز خاطئ، عدم الضغط على حامل الكرة، قلة التركيز.

ربما لم يشاهد رودجرز مباراة برشلونة الأخيرة في الدوري أمام ألافيس، والتي عانى فيها كثيرا على المستوى الهجومي انتشار الصاعد حديثا لليجا بشكل سليم على حدود خط منطقة الجزاء.

 

رودجرز لا يتحمل المسؤولية وحده، فخط دفاعه يتجمل جزء كبير منها، بعد ترك لاعبيبرشلونة دون أي رقابة في منطقة الجزاء.

 

شاهد أيضاً

صدمة في ريال مدريد بسبب نافاس

زيدان يقلل من قيمة فارق 6 نقاط مع برشلونة

قلل زين الدين زيدان المدير الفني لريال مدريد من أهمية فارق 6 نقاط الذي يفصلهم …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *