الرئيسية / جرينتا اسبانيا / خفايا ميسي : البرتقال نقله لبرشلونة والمنديل منعه التوقيع لريال مدريد
خفايا ميسي (2): البرتقال نقله لبرشلونة والمنديل حرمه التوقيع لريال مدريد
خفايا ميسي (2): البرتقال نقله لبرشلونة والمنديل حرمه التوقيع لريال مدريد

خفايا ميسي : البرتقال نقله لبرشلونة والمنديل منعه التوقيع لريال مدريد

فقرة أسبوعية خاصة لتناول أجزاء من كتاب “الفتى الذي أصبح أسطورة” الذي يتحدث عن مسيرة ليونيل ميسي

نعود إليكم اليوم مع الجزء الثاني من حكاية الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي وبهذا الجزء سنتابع معكم قصة بدايات ميسي وسنتحدث عن الكثير من الخبايا التي رافقت رحلة البدايات والتي كشف عنها الصحفي لوكا كايولي بكتاب “الفتى الذي أصبح أسطورة”.

الكثير من الصدف والأحداث الغريبة كانت وراء انتقال ميسي لبرشلونة والخطوة الأولى بمشوار هذه الصدف كانت في 31 يناير عام 1997 وهو اليوم الذي أخبر به الطبيب والدة ليو بمعاناة ابنها من ضعف بإفراز هرمونات النمو مشيراً إلى أن هذه الحالة تؤدي لحدوث وفاة بحالة من أصل 20 ألف حالة أما مدة العلاج فقد تستغرق ست سنوات بحسب الحالة.

بوضعية ميسي كان المطلوب هو حقن القدمين بالهرمون يومياً لمدة 3 سنوات بواقع قدم واحدة كل يوم أما طريقة تنفيذ العلاج فتمت بشكل أظهر فيه ميسي عصاميته واعتماده على ذاته حيث يقول زميله السابق في أولد بويز خيراردو جريجيني أن ليو كان يقوم بحقن نفسه بنفسه دون مساعدة أحد حيث كان يضع الحقن بعلبة من الثلج وبالليل يقوم بحقن نفسه بالهرمون ومن ثم يخلد بالنوم مشيراً لإعجابه الشديد بما كان يفعله فتى بعمر 10 سنوات وهو يقوم بخطوة تفيده بالمستقبل.

شركة التأمين تكفلت بتكاليف العلاج بأول عامين وكون الوالد خورخي يحصل على 1600 بيزو شهرياً فلم يكن من الممكن دفع 900 بيزو شهرياً ثمن حقن ميسي وبالتالي كان لابد من البحث عن حل بديل فإدارة نادي نيويلز أولد بويز بدأت تماطل بالتوقيع مع اللاعب بسبب مشكلته الهرمونية أما ريفيربليت فاختبر قدرات اللاعب لكنه لم يوقّع له لذات السبب وهنا فهم خورخي ميسي أنه لابد من البحث عن خطوة غريبة.

مع بداية العام الدراسي عام 2000 تفاجأ زملاء المايسترو من غيابه عن المدرسة ولم يكُن أحد يعلم بسفره إلا مديرة المدرسة حيث حافظ ليو ووالده خورخي على سرية الرحلة إلى إسبانيا أما بداية هذه الرحلة فكانت بسبب لقطة مهارية غريبة لميسي بمنزله حيث اختارت العائلة أن تقوم بتصوير مقطع يقوم فيه ليو بتنطيط كرات من التنس وحبات برتقال وبعد 6 أيام من التمرين عليها تم تصوير المقطع وقام ميسي بتنطيط البرتقال 133 مرة وكرة التنس 140 مرة وكرة تنس الطاولة 29 مرة.

هذا المقطع دفع صحيفة “لاكيبتال” لكتابة تقرير عن ميسي لتتحدث عن هذا الفتى الذي يلعب كصانع ألعاب بفريق مدرسته مشيرة إلى أنه ليس مجرد موهبة واعدة بل إنه لاعب بمستقبل كبير حتماً ومن ثم طارت ورقة من هذه الصحيفة عبر الفاكس ووصلت لإسبانيا لتصل لنادي برشلونة الذي أبدى إعجابه بهذه القدرات الغريبة.

حدد النادي فترة أسبوع فقط للاعب كي يجتاز المحيط ويذهب لكاتالونيا لإجراء الاختبار ببرشلونة وحين دخل ليو الملعب للمرة الأولى لم ينجح بيكيه وفابريغاس وزملاءهم بإخفاء ضحكتهم على الفتى الذي كان يبلغ طوله حوالي 148 سم فقط حتى أن فابريغاس اعترف مستقبلاً بأن الجميع ظن بأن ليو سيكون أحد الفتيان الذين يأتون بهم يومياً للاختبار بالنادي ثم يعتذرون منهم.

كل شيء تغير بعد إجراء اختبارات تنطيط الكرة فبوقت لم ينجح فيه لاعب بتنطيطها أكثر من 4 مرات تجاوز ميسي حد العشرين مرة ثم توقف وحين بدأت المباراة المصغرة تجاوز ميسي فابريغاس وسجل هدفاً رائعاً مما أثار ذهول الجميع وحول مصطلح القزم من السخرية للمديح بالموهبة التي يملكها هذا الطفل الأرجنتيني.

المستشار الفني لبرشلونة تشارل ريكساش كان يتواجد حينها بسيدني من أجل متابعة دورة الألعاب الأولمبية وبالتالي لم يكن من الممكن التوقيع مع ميسي إلى حين عودته التي تأخرت كثيراً وحين عاد بدأت المشاورات داخل النادي الكاتالوني فالتعاقد مع لاعب من هذا السن كان بمثابة المغامرة المعرضة للفشل وهو أمر نادر الحدوث بذلك الوقت.

أراد ريكساش متابعة ميسي مع فريق يكبره بالسن بعامين واستفاد من خوض هذا الفريق للقاء ودي لكن ريكساش لم يدخل الملعب إلا بعد بداية اللقاء واكتفى بمشاهدة ربع ساعة فقط سجل ميسي فيها هدف فريقه الوحيد ومن ثم توجه ريكساش للجهاز الفني وتحدث معه ورحل وأمام هذا المشهد أبدى خورخي ميسي صدمته فبعد أسبوعين من الانتظار لم يكن يأمل أن يقتصر تواجد ريكساش على 15 دقيقة وبالتالي اتخذ قراره بالعودة للأرجنتين باليوم التالي وقبل ساعات من رحيله أخبرته إدارة النادي أن كل شيء سيُحل قبل بداية الموسم وأنهم سيؤمنون لهم العودة إلى إسبانيا من جديد.

مر الوقت والقضية عالقة بدون حل وهو ما جعل الشكوك تصيب الوالد حول أن ميسي لم يعجب برشلونة أو أن النادي لا يريده وبالتالي كان لابد من بدء التفكير بحل بديل والبحث عن نادٍ آخر خاصة مع إبداء كل من ميلان وأتلتيكو مدريد وريال مدريد رغبتهم بضم اللاعب.

الجميع في برشلونة كان يريد من ريكساش أن يتحمل بنفسه مسؤولية التعاقد مع اللاعب خاصة وأن التعاقد مع طفل أرجنتيني كان يقضي بتنفيذ بعض القوانين مثل شراء منزل لعائلته عدا عن رغبة ليو للعيش بجانب أسرته وليس داخل لاماسيا عدا عن دفع تكاليف السفر وعلاج ميسي لذا كان لابد من حدث غريب ينهي هذه الحيرة.

خوان غاسبارت المعروف بالرجل السيء بسبب فترة الـ22 عام التي قضاها كنائب رئيس للنادي وفترة سنتين بالرئاسة كان هو من تكفل بتحمل أعباء سفر ليو بالمرة الأولى وحين شعر بمماطلة النادي طلب من ريكساش أن يتجها للعب التنس سوياً وبعد المباراة أخبره بضرورة إرسال أي شيء للعائلة لتطمئن على رغبة برشلونة بضم الفتى خاصة مع توجه أنظار ريال مدريد نحو اللاعب فاقتنع ريكساش بكتابة تعهد يؤكد من خلاله أن النادي سيتعاقد مع ميسي لكن الثنائي لم يجد ورقاً للكتابة بسبب إغلاق مكتب الملعب الذي تواجدا به لكنهما حصلا على ورقة ومنديل كتب عليه ريكساش تعهداً شخصياً بأنه سيتحمل مسؤولية التعاقد مع ميسي ويُقال حالياً أن هذا المنديل أصبح بمثابة الوثيقة الأهم بتاريخ برشلونة الحديث لذا تم وضعه بإطار والاحتفاظ به.

وصل التعهد وبعد 6 أيام وجه ريكساش كتاباً رسمياً مختوماً بختم النادي وحُلت الأمور المالية وانتقل ميسي لبرشلونة عام 2001 بعقد يمتد لعامين مقابل حصوله على 600 ألف يورو سنوياً وحصول والده على 42 ألف يورو مقابل عمله بشركة “بارنا بورترز” التابعة للنادي إضافة لتكفل برشلونة بدفع آجار منزل للعائلة وبتكاليف علاج ميسي.

المصدر يورو سبورت

شاهد أيضاً

%d8%b1%d9%88%d9%86%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8811-573x330

ريال مدريد يتلقي ضربة موجعة

أصبح النجم البرتغالى كريستيانو رونالدو، الهداف التاريخى لفريق ريال مدريد الإسبانى، مهددا بالسجن عقب الاتهامات …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *